الأخت لكل رجل عضو في المؤسسات العمالية من استغلال وقت فراغها في الحقل السياسي فتساعد بذلك على انتخاب أصدقاء العمال وأنصارهم الساعين لخيرهم».
وقد اشتغلت نحو ١٣ عاماً بمصانع زجاج «بول جلاس» في بلدتها بأوكلاهوما وكانت باستمرار عضواً نقابياً ممتازاً منذ بداية حياتها العملية. وبذلت جهوداً كثيرة في لجان النقابة مما أهلها لرئاسة فرع النقابة المحلي نحو ثمان سنوات، ثم اختيرت نائبة لرئيس اتحاد عمال أوكلاهوما. ومنذ عام ١٩٤٧ وهي تعمل في مهمة التنظيم الإداري باتحاد مصانع الزجاج «جلاس بوتل بلورز».
وهذه السمراء الشابة لا تنسى يوم التحاق ابنها «جو» البالغ من العمر ١٨ عاماً بمصنع الزجاج، وكانت هي بصفتها رئيسة فرع النقابة المحلي المسؤولة عن تسجيل بطاقته النقابية الأولى. وليس بين أفراد أسرة تورنبرغ غير «ماري لو» وحدها التي لم تحظ بعد بعضوية أية نقابة فهي فتاة لم تتعد بعد ربيعها الخامس عشر.
وتهدف السيدة مرجريت بنشاطها السياسي إلى تشجيع نساء الاتحادات العمالية للمساهمة مساهمة فعالة في برامج النقابات. وتريد من المرأة ألا تدع أية وحدة من اتحادات العمل دون المشاركة فيها. وبذلك يتاح لها المساهمة والتمثيل فيما يتخذ من قرارات وتشريعات.
ولا يقف نشاط مرجريت تورنبرغ عند هذا الحد فهي تقوم بإلقاء العديد من الخطب والمحاضرات وتتولى إعداد وتوزيع المنشورات التي تحث على ضرورة مساهمة المرأة في النشاط السياسي وإثبات وجودها الضروري في هذا الحقل الحيوي.
