من تاريخ ذلك اليوم صارت لفرحهابوصولها إلى المدرسة تنسى أن تقبلني قبلةالوداع بل أنها في مرة من المرات دفعتنيخارج الباب وأغلقته في وجهي.وفي المدرسة عرفت مواقع الأمكنةالتي كانت تنتقل فيها. وكانت
تنتقل بكل سهولة لدرجة أنه كان منالصعب التفرقة بينها وبين بقية الأطفال.وحينما كنت أذهب للمدرسة للإتيان بهاإلى البيت منذ البدء، كانت الأطفالتتجمهر حولي وتسألني. «هل حقيقة أنابنتك ضريرة؟» وحينما كنت أجيبهم
بالإيجاب كانوا يقولون - ولكن عينيهامفتوحتان - أو كانوا يقولون «ولكنهاتركض بسرعة أكثر منا» وكانوا فيبعض الأحيان يسهون عن إنذارهابوجود أغراض في طريقها ولذا كانوايندهشون كثيراً حينما تتعثر. وأخيراً
