وطول اناة امتطاء الصغار والكبار ...هي لعبة طريفة في عصر كاد ابناؤهينسون وجود الحيوان !
فلسفة المرح تسفر وجلة ، متلكئة ،ولكنها على الأقل تمسح روح هذاالنشء الجديد ، فعساه ينهض بهذهالنفسية ، فيقلب صفحة التاريخ ، صفحةالتشاؤم الموروث الذي نلمحه في عيونالرضّع وعلى جباه الكبار ، وكأنهم ابناءاليأس والكآبة ، لا ابناء الحياة والأملالوثّاب !
ما كان لهذه الحفلة قيمة لو انهاكسائر الحفلات ، التي تقام كل يوم ، وفيكل مكان ، ولكنها فكرة سامية وغايةنبيلة ، تهدف الى مساعدة مدرسة تضماطفالاً قصر ذووهم عن اداء الواجبالتربوي نحوهم ، كما يذهب جزء من الماللتغذية مشروع آخر لا يقل في اهميتهووجوبه ، عن الأول ، اذ ينفق علىمشروع القرية ، الذي يقام مخيمه كلصيف في قرية جبرائيل ، وعلاوة علىذلك تتبرّع بعض التلميذات للمساعدةفي العمل والتعليم لرفع مستوى المجتمعالريفي ، وبهذا تكسب الفتاة خبرةاقتصادية واجتماعية ، وتفهم ان نجاحالانسان ، لبلوغ اهدافه ، يتوقف علىجهوده وعطائه .
الافراد كالبراغي في هذه الآلةالمستمرة الحركة ـ المجتمع ـ وكانت براغيالكلية في ذروة النشاط والعطاء فما كلّتولا استكانت حتى انفرط عقد الجمهور !
ليته كان لكل حفلة تقام في مجتمعناغاية تهدف الى مساعدة جماعة قاصرة ،

