دعت السيدة ودسمول فريقاً من سيدات وآنسات المجتمع البيروتي من اللواتي يمارسن مهناً حرة او يساهمن في ميادين العمل المختلفة الى اجتماع عقد في فندق البرستول في ١١ تشرين الثاني الفائت.
وكان بين المدعوات الدكتورة ادما ابو شديد والدكتورة سلوى نصار والسيدات ادفيك شيبوب وفايزة انتبا ورضى جابر والآنسات سميرة عزام وزاهية دوغان ودنيا مروة وروز عاصي وليلى لبابيدي وسعاد خلوف وغيرهن.
افتتحت الاجتماع السيدة ودسمول مديرة لجنة دراسة «الدور الذي تلعبه المرأة في حياة شعوب بلدان الشرق الاوسط» وقالت ان هذه اللجنة موفدة من قبل المؤسسة الدولية للسيدات العاملات وذوات المهن الحرة لدرس حالة المرأة في الشرق الاوسط وان درس الحالة الاقتصادية في البلاد ومدى مساهمة المرأة فيها يدل دلالة حسية على مدى تأثيرها في حياة المجتمعات. ثم ترأست الاجتماع الانسة ادما بيوض وطرحت موضوع البحث في ثلاث اسئلة وهي:
١ - ما هي الاتجاهات الجديدة التي ادت الى خوض المرأة معترك العمل؟
٢ - ما هي ابرز المشاكل الناتجة عن ذلك؟
٣ - ما هي الامكانيات والمجالات للعمل في المستقبل؟
فدار نقاش حاد حول الموضوع
ظلت الانسة بيوض خلاله سيدة الموقف واسفر عن النقاط التالية:
١ - من العوامل التي شجعت المرأة على العمل هو اعداد المرأة المهني وثقافتها العالية اللذان جعلاها تطمح الى تحقيق نفسها ورفع مستوى مجتمعها بواسطة العمل المجدي.
٢ - رفع مستوى المعيشة والحاجة الى زيادة الدخل السنوي.
٣ - مهارة المرأة وتفوقها في بعض ميادين العمل وقدرتها على احتلال مكانة فريدة فيها.
٤ - اقتناع الرجل والمرأة ايضاً بأنها جديرة بالمساهمة في الاعمال المختلفة.
٥ - ازالة الحواجز بين الجنسين في كثير من المجتمعات.
واما المشاكل الناتجة عن هذه الحالة فذكر منها ما يلي:
(أ) اضطرار المرأة الى اهمال بعض الاعمال المنزلية.
(ب) بزوغ نزعة التحرر والاستقلال عند المرأة في حين لا يكون الرجل مهيئاً لتقبلها.
(ج) تدني درجة العناية بالاطفال الذين هم دون سن الدراسة.
وانتهى الاجتماع بنظرة الى المستقبل تقر بان لا سبيل الى التوقف عن المسير الى الامام بل علينا ان نسعى بجد لايجاد الحل الملائم لهذه الحالة التي اوجدها التطور الحتمي وهذا الحل انجع ما يكون بواسطة التربية العملية الصحيحة.

