حتى اذا اوفيت على الشباب ، ونزلت من بلاد الجبل ،اول مرة ، تلقتني ، خلف الشطوط ، زرقة عريضة ، تبلغ السماءعند الافق ، وتهضب على اللج ، قبالة البيوت ، ثم ترمي عندالرمل ... فعرفت ان ذا هو البحر !
ولقد ملأت الزرقة ، في ذلك اليوم ، صدري ، وهدرتهديرها في ضميري ! فكنت اذا انا تحولت عنها الى بعضالمشاغل ، فكأنما كانت عيني تنظر نحوها ، حيث انظر . وكأنما

