فيها افراد الامم الاخرى هذه الكلمة
في اليوم الواحد لنرى انها تنوف على
استعمالنا لها طيلة شهر كامل.
اقلبوا مجلة اجنبية وتصفحوها
لتجدوا في ذيل اكثر الصفحات عبارة
من فضلك اقلب الصفحة.
اركبوا في سيارة باص لتجدوا
لافتة تقول الرجاء عدم التكلم مع
السائق يقابلها في سياراتنا ممنوع الكلام
مع السائق، ممنوع البصق، ممنوع مد
اليدين والراس من النوافذ.
ادخلوا حانوتا لتتأكدوا من ان
اللافتة التي تحظر على الزبون الاستدانة
من المحل لطيفة (رجاء الدفع نقداً)
اما عندنا فمن يرضى باقل من (الدين
ممنوع) وفوقها احياناً (والحياء مرفوع
والرزق على الله).
انني اعتبر (من فضلك) مفتاح
النفاذ الى نفوس الناس وقلوبهم وكم
احب لو يقع على كلمتي صاحب بناية
معينة كبيرة في هذه المدينة علق على
باب المصعد الكهربائي اللافتة التالية.
(بأمر من صاحب البناية ممنوع
استعمال المصعد في النزول)
تأملوا بالله عليكم «بأمر من صاحب
البناية هذه» واحكموا أي ذوق يتمتع
به انسان يفترض ان ينصاع الناس جميعاً
لأوامره الكريمة لمجرد انه صاحب بناية..
وتريدون الحق؟.. ما حاولت مرة
واحدة ان اطيع الامر لا خوفاً على
نفسي من الاجهاد من نزول ثلاثين او
عشرين درجة على قدمي بل حباً في ان
اخالف الامر السلطاني ليس الا...
وكثيرون غيري يفعلون هذا،
وللغرض ذاته..
فما قول صاحب البناية... بأمره
غير المطاع...؟؟؟؟
(سين وعين)

٣٧