مجد .. سلام .. محبة
( بقية المنشور على الصفحة ٥ )
تشاد .. والجمعيات تؤسس ، واذا بالناس
ملائك رحمة يحتضنون الطفل والمشرد
والبائس والفتاة المهملة واليتيم .. واذا
بالصليب يرف فوق الجرحى بلا تفريق ..
فكأن يداً علوية حولت عالم القسوة الى
عالم تحنان وبركة .
رأيت كل هذا فهتفت .. يا لعظمة
المولود .. لقد غلب الشر .. وغير
وجه الدنيا .
وفتحت عيني ... العالم يعيد
للميلاد .. والملايين تهتف .. مجد ..
سلام .. محبة .. ولكن لقد تغير الكثير
مما كان .
لكأن الصوت الحنون ابتدأ يخفت ..
بل استغفر الله .. لكأن الناس قد سدوا
اذانهم دون سماعه
ابتدأ الغالب يتشفى من المغلوب .
ابتدأت الحروب تجرف المذنب
والبريء .
ابتدأت المادة تسيطر .
وعادت «انا» تقول اني احب ولكن
نفسي .
وسمعت غاندي يردد بحرارة ..
اعطوني مسيحكم لا مسيحيتكم
ولم تهتف شفتاي مع الهاتفين .. مجد
لله .. سلام على الارض .. محبة بين
الناس .. بل من اعماق اعماقي رددت
روحي ..
يا صاحب العيد .. يا صاحب العينين
الوديعتين والرداء الواحد وقد اكتفيت
به : علمنا من جديد ان نحب .. وان
نرحم .

