•ان للبؤس ملوكاً وتيجاناً من اشواك ، وجيوشاً اين منها في عددها وكثافتها جيوش الفاتحين . واعلاماً حمراء وسوداء .. وعيوناً مطبقة الاجفان على احلام تحتضر .. وكؤوساً لا تعرف الحرة .. واشجاراً جفّ دمها .. وقلوباً ينساب في نبضاتها الموت .. واجساداً يقلقل بنيانها القلق . واطفالاً تبنتهم الظلمة .. وشباناً شبّ فيهم الألم فأكل شبابهم .. وفتيات في الرياح مولولات .. وشريعة تخطها يد الظلم .. ولحوداً تبنى قبل يومها ...
•للفلاسفة قصور سمّاها الناس في سخافاتهم اكواخا ..
•كل ما كتب عن النشوة ورسم لها ليس النشوة ، وكل ما قيل عن الألم ونحت له ليس الألم فالفن لا يمكنه ان يعطيك عما تشعر وتختلج به صورة تطابق الاصل ، واللوحة مهما تكن رائعة تظل فقيرة عاجزة .
•كيف ترجو ان يكون لك لحنك الرخيم في قيثارة الحياة اذا لم تكن نفسك رخامية .
•في كل يوم تسقط ورقة من شجرة حياتك فبقاؤك خريف متصل .. انك لم تخلق للربيع في هذه الارض وان اتاك ربيعها في كل عام .
•وقفت على الشاطيء بين مدّ الحياة وجزرها فاذا انا بين العقل والقلب .
•يجب ان تصل الى الملأ الاعلى مخضباً بدماء صراع الروح والجسد .
•للحياة كتاب ربع ابنائها في السطور والباقون على الهامش .
•في كل دورة من دورات هذه الارض سكرة سكير عتيق لعبت برأسه ما تصبّه له هذه الكواكب والشموس والنيّرات من خمور معتقة ..
•البصر للآفاق والبصيرة للاعماق ..




