وقفت طائفة من الاعجاب في السماء امام العزة .
فقالت العزة لها : ماذا فعلت ؟
فتهافتت جميعاً - الا واحدة منها - على تعديد مآثرها في الحياة .
اما العشبة الصغيرة ، فانتحت مكاناً وراءهنّ وعليها آثار الحياء .
فالتفتت العزة اليها وقالت : وانت ماذا فعلت ؟
فقالت : رباه ان الذكرى لأليمة .
واذا كان لي في حياتي حسنات ، فقد نسيتها .
عندئذ تجلت العزة في كل أبهتها ، ونهضت
عن العرش ، وقالت : يا أفضل الاعشاب !