● «... انه مجرد حب وائتـــلافذوق » ، نجيب الذين تساءلوا وطال بهمالتساؤل عن طبيعة هـذا الزواج الذيفاجأ لبنان به ، النائب الشاب غسانالتويني ، رئيس تحرير « النهار » ، من
الشابة الراقية ناديا حماده كريمة وزيرلبنان المفوَّض في أثينا .
... لا لم يكن جاه والد العروسوثروتها مطلب غسان وفي لبنان منها ،تحت عينيه وبين يديه ، الشيء الكثير !نظرة واحدة علـى العروسين تكفيللتثبت من مدى الانسجام بينهما ومنان الحب وحده جمع بين قلبيهما الفتيين .وبديهي ان تجد الصبية المدللة نادياحماديفي غسان التويني امير احلامهــا ، بدليلانها ارتضت بعقد قرانها على دينه هو .فقد بارك الاكليل سيادة مطران اثينا ـوطار العروسان بعده الى بيروت حيثتجمّع حولهما الاهل والاصدقاء في الفرحةالمشتركة الكبرى ـ
« فصوت المرأة » ترفع لصديقهــــاغسان التويني ولزوجته الحلوة احر تهانيهاوتمنياتها بحياة تفيض سعادة ورفاهاً .
