
• فيروز غنت للبلبل .. للنهر .. للبيدر .. للشمس .. للزنبق .. للنسمات .. وغنت للقلب ..
وكان الوجود من بعدها اغنية اكتمل لحنها يوم انغمرت يدها في يد عاصي الرحباني يسيران معاً الى المرفأ الكبير يمّان رسالة بدآ بها .. الانتاج الفني الانساني. كانت الكنيسة وحدائقها ملأى بسلال الورد والقرنفل وبالاصدقاء والاحباء والمعجبين وفدوا كلهم ليسعدوا مع الشابين .. عاصي يختال ببذلته السوداء الانيقة وفيروز تيه بفستانها من الدانتيل الابيض البديع
الذي سهرت عليه ليال ، صديقة العروس ، الخياطة الشهيرة مدام صالحة حتى اتى قطعة رائعة تنسجم تماماً وشخصية فيروز .
وكان في عينيها انطلاق وما صدقا ان انتهيا من مراسيم تقبل التهاني حتى كانا في طريقهما وحيدين والى شتورا ليقضيا هناك ايام العسل الاولى .
وهما الآن يستعدان للسفر الى القاهرة برفقة منصور - الاخ الرحباني - لتسجيل بعض الاعمال الكبيرة للاذاعة المصرية. تهاني «صوت المرأة» للعروسين الشابين ، غمرة من سعادة وحب ، لا تطالها ذراعان. الخير - كل الخير لهما، والانتاج الجميل لنا !!
واخيراً اعتزم الصديق الاستاذ نبيل خوري ، معاون مدير اذاعة « صوت اميركا » في بيروت ، وقد سئم حياة العزوبة ، ان يهجرها وينضم الى نصفه الافضل ، وقد تمت خطبته في غضون الشهر الفائت على الانسة المليحة مارسيل شلهوب من القاهرة . وقد ترامى الى سمعنا ان الزميل الكريم لن يطول به زمن الانتظار لاكتمال الافراح، ترى ، هل يسبق الربيع ؟؟
مع هذا المخطط تسلم الاصدقاء علماً بزواج الانسة نهلة مروة على المهندس الزراعي السيد حسن شومان في ٥ كانون الاول ١٩٥٤ .. كل ذلك بدون اية ضجة .