الفنان .. في محترفه
أدنيك ج. شيبوب
... انت في الممر الرملي الظليل المؤدي الى داره فوقتلة مشارفة على بيروت، في الزيدانية. امامك البوابة الكبيرةتوصوص فوقها، من خلف الزجاج، عيون الزهر الحمراء شاردةفي الورق المخضوضر... حول الدار مروج تماوج بترف اللون،باقية، كما شاءها صاحبها، في عهدة الطبيعة، لولا شجيراتتقوم هنا وهنالك، مشعشعة في تمّ تبرعمها، ولولا صفٌ منشجر الحَوْر، يتعالى في شموخ وجبروت.. ويسبقك خيالك
يلج الدار حيث الروائع: معلقة، قائمة... متكئة، نائمة... يا ليت لك ألف عين لتتملّى!!
مع فنجان قهوة ... من بين الرسم: الفنان عمر الانسي فزوجته،
فكاتبة المقال، فالفنان يوسف الحويك.
الدبكة اللبنانية ... على نغم المجوز ..