

وفي وصف لوحته ، لنستمع الى قول للدكتور عبد الرحمن اللبان : « ان
الانسي شاعر رقيق ، ينظم قصائده بالخطوط المختارة المهذبة والالوان النضرة ،
وينشدها على ايقاع رقيق من الظلال الدافئة والانوار المرحة المتراقصة ... »
يا قارئي ! ...
قد تمر به واقفاً على مقلب جبل ، لا آبهاً ، مشعّث الشعر ، لا يرفع عن اللوحةبصره الا ليحدّق في الافق البعيد ، يستعجل ريشته مزج الوان ، مسجلاً غروب شمسبنفسجياً ، او شروقاً وردياً من خلف جبل . تهيّبْ . فأنت في هنيهة خَلْق ! وفنانناالفذّ ، هذه حياته ، عشير طبيعة ، بحّاثاً عن جمال ، يقبض عليه أنى وجده ، فيرتعشتحت انامله في خفقة حياة : صورة ولوناً وظلاً ، وكأنما الزمن قد توقف عن سيره ...وذياك المشهد قائم هنالك لا يحيد !!..
ويا قارئي ... همسة اخيرة !..
يوم في قلبك يغصّ الفرح ويختنق ، وبالهموم يتلبد جوّك ويكفهر ... متّعبلوحة « أنسيّة » حواسّك ، تبسم لك الدنيا من جديد ، والشمس تعود تلألأ ، ويلفحوجهك ، من الفردوس ، نسيم مندّى ...
