غمرة الاسفار البعيدة ونشوة التطلع الىالمدن المطلة والشواطيء الجديدة ..وفي سفينة نفسي من ألوان الوجدانوالمشاعر ما يتوق ان يتفلت من افقه،ويطل على كون يزخر ارهافاً وأصالة،ويتدفق بالخيال الشعري والاساطير،ويعين حداثة وجلالا، لترفل روحيبالصحة والصلاح.وفي سفينتي تقوم فكرة بقتل فكرة،وينهض انعطاف ليمحو انعطافا، ويجزأشعور فتي بشعور كهل، ويضربالأمل بأنواع اليأس والحزن الرتيب ..وفي ضباب مخيلتي يعيش ألف وجهأثير، وفي روحي تستعر شعلة حبهائلة، تضم اليها عيون الأطفال الأثيرية،وتلثم وجنات العجائز المرهقة، وتصفقلأحلام الشباب الجائلة في النفوس القويةالصحيحة ...!
٣٥