في اوضاع اخرى .
وكانت حتى الساعة يسرها ان تسمعبانها تتصرّف كفتاة كبيرة ، اما الآن ،فقد اصبحت تقلب شفتيها لدى سماعهذا التعبير .
وادركت الأم اندلاع نار الغيرةفي نفس ابنتها فأخذت تصرف وقتاًاكثر معها ، وحاولت ان تقنعها عملياًبانها لا تزال موضوع اهتمامها . اما فيالمدرسة ، فقد يعرقل شعور العداء سيرالولد الطبيعي . فيصبح غاضباً ناقماً .بعيداً عن الرفاق ، وقد تنمو فيه عاداتسيئة كالسرقة من البيت ، او المدرسة ،ويتفنن في اختلاق الاعذار لذلك ، اوقد يترك المنزل صباحاً ليلعب طولالنهار بدل الذهاب الى المدرسة .
لا يكون الغضب وحده سبباًلشذوذ تصرف الطفل ، بل تشترك معهالوحدة ، التي تؤلم النفس ، ويحس اثرهاالولد بالحرمان والنقمة ، فعلى المربينالتنبه لهذه التصرفات ، فيعملون بوعيعلى تفهم الفرد ومعالجته ، ليساعدوا نموّعقل سليم ، ونفس صحيحة .
من اجواء المنزل والمدرسة ، نسيرخطوة الى المجتمع ، وفي هذه المرة تعودبنا مجلة « Coronet » الى القرنينالسابع والثامن عشر فتستعرض بطرافةبعض القواعد المسلكية المتبعة في تلكالحقبة ، بين مختلف الشعوب ، في حيننقف نحن ، من ذروة عصر منطلق الىالامام لنصعّد آهة تعجب واستغرابلهذا التطور السريع ، كما نتساءل احياناً :هل ساروا حقاً هكذا ؟ ...
لقد اهتم المجتمع بوضع قواعد يتمشى

