حطت عيناها عليه اول مرة في لندن ، بدار الملكة عالية ، والدة الملك فيصل ملك العراق رحمها الله . وكانت الاميرة دينا يومذاك طالبة في جامعة كيمبرج .
توسمت فيها الاسرة المالكة الاردنية - خلقاً وخلقاً عاليين - ما يليق بملكة الاردن المقبلة - وهمست الفكرة في اذنها فخفق لها قلبها ! ولم يكن يخطر ببال الشابة الفاتنة انها سترقى عرشاً بهذه السهولة ... وايقنت ان الفكرة تستحق منها الاهتمام والتشجيع ، لا سيما بعد ان توطدت بينها وبين الملك حسين صداقة وحب ، وانتهى الامر الى اعلان الخطبة الشهر القادم . ثم تحديد يوم ١٩ نيسان موعداً للزفاف .
قدمت الاميرة دينا عبد
الحميد الى الرأي العالمي على انها ستصبح اول ملكة في التاريخ تحمل الماجستير من كامبردج !
وان رأسها الجميل يحوي عقلاً راجحاً قلَّ عادة ان يتوفر في الملكات ! وهي هادئة ، متزنة ورقيقة ، كأنما ثقافتها الكلاسيكية العالية هيأتها لارقى الرتب ! ان كان ثمة من ثغرة في انسجام الخطيبين التام ، فهو الفارق بينهما في السن ، فلها من الاعوام (٢٦) وله ١٩ - ولو كان الحال معكوساً لكان افضل ! .. غير هذا ، فان « دينا » لفتة الملكات وثقل وزنهن ، وتعقد الامال ان يكون « وجهها الحلو » فاتحة خير ويمن على المملكة الاردنية الشقيقة - للخطيبين النبيلين اعمق تهاني « صوت المرأة » .


