وتفحص من قبل الطبيبات كل في اختصاصها ويحلل دمها في مخبر المؤسسة ، ويعرف تطور الامراض في عائلتها وتوزن ثم تحال الى الديوان الرسمي ليؤخذ التقرير الرسمي عن اوضاعها من الناحية المادية والامكانيات والمسكن لتتمكن « الدائرة الصحية » من عيادتها شهرياً او اسبوعياً حسب الحاجة في منزلها حتى حين الولادة ، مع العلم ان الحامل تتردد مرة في الشهر على المركز في بداية الحمل ومن ثم مرتين حتى الولادة ، وفي المقابل تزورها « الموظفة » في منزلها لتطلع عن كثب على سير التعليمات المعطاة لها وعن اوضاعها المنزلية والمادية الى ما هنالك .
الهدف الرئيسي
وينتقل الحديث بيني وبين الدكتور غسان الى ما بعد الولادة فيقول : هدفنــا الوحيد هو اخراج الطفل الى هذا العالم صحيح الجسم لا علل فيه .. ولهــذا ترسل القابلة لتولد الحامل في بيتها ان كانت حالتها تتطلب ذلك ، وان كانت الولادة غـيـر طبيعية ترسل الى دار التوليد .
اما في منزلها فيعتنى بها من قبلنا كما لو كانت في مستشفى خــاص حيث تزورها القابلة كل يوم حتى اليوم الثامن من الولادة مع اعطائها الغذاء اللازم لها وللطفل . هذا مع العلم اننا نعطي الحامل الحليب ابتداء من الشهر الاول حتى الولادة بعد التأكد من حاجتها اليه .
كل شيء للطفل
وهنا اخذ الدكتور غسان يشرح لي كيفية مرافقة المؤسسة للطفل قال :
« الميازين والمخبر التحليلي والفحوص كل ذلك مهيأ دائماً لاستقبال الطفل من الاسبوع الاول حتى الخامسة من عمره . »
ووجدت نفسي مساقة ومتشوقة لأن أستزيد فقلت : هل يمكنني ان اعلم شيئاً عن


