بروح المستفسر عن عمل مثل هذه السيدة التي تجاوزت سن الشباب فأجابني بكلمات كلها اعجاب بالخبيرة وبزميلاتها الاجنبيات لما يقمن به من نشاط لا شك انه مجدٍ وفعال .
مع الحركة الدائبة
وبعد فلا بد لي ان انقل القارىء الى القاعات المختلفة حيث العمل والحركة الدائبة .
لقد مررت بوجوه شاخصة ورأيت الاصغاء التام من الامهات ومن يستمعن للدروس التي تلقيها عليهن احدى الطبيبات فاعجبتني بساطة التعبير وسهولة الشرح والوقع الذي يحدثه الكلام العامي في نفوسهن .
وهناك في قاعة اخرى رأيت نفسي امام شاشة بيضاء ، فعلمت ان المركز يعرض اسبوعياً بعض الافلام السينمائية على الحوامل والامهات مع الشرح المستفيض عن كل وضع يرينه ، واحياناً تنقل الشاشة الى الاحياء لنفس الغاية .
وفي غرفة اخرى « مطبخ الحليب » وقد وجدت امامي مجموعة من الاوانس يرتدين الزي الواحد ، ابيض اللون وقد انغمست كل واحدة منهن في عملها المخصص لها . وهناك في مدخل مطبخ الحليب تقف الكثيرات من الامهات والحوامل لتتناول كل منهن نصيبها المقرر من الحليب المعقم في زجاجات مقفلة نظيفة .
عاطفة الام
وانتقلنا الى ناحية اخرى من المكان فوجدت امامي غرفة طب الاسنان

