



لوقت طويل ، حسّ الألم بجانبي الأيمن ، واقنعني زوجي ان اجري فحصاً لجسمي لأتأكد اذا كان سبب هذا الألم الزائدة الدودية ، فقد شعر هو بالألم نفسه منذ سنة من جراء التهاب الزائدة ، أو تكون مشكلتي من هذا النوع ؟
كانت محدثتي امرأة في العشرين من العمر ، نظرت اليها باهتمام ، وطلبت منها ان توضح لي اكثر عن مشكلتها ؛ وسألتها اذا كان الألم متواصلاً أم يحدث من فترة لأخرى فأجابت :
— يحدث في فترة معينة ، ولكنه يكفي ليضنيني !
— هل حدث لك ما أعاق الحمل ؟ او حاولت انت ارجاءه ؟
— كلا يا دكتور ، لم اختبر الحمل ، واني اتوق ليكون لي طفل !
— اذن هل حاولت ان تقطعي مجرى الألم بأي علاج ؟
— لا ، الألم يأتي ويزول دون سبب أو علاج ، وأمرّ في هذا العذاب كل شهر .
— اذن له وقت معيّن ؟
— ليس تماماً بالنسبة للتقديم الشهري ، ولكنه يجري بين فترتي الطمث .
— وماذا عن الدورة الحيضية ؟ هل تجيء خلال ثمانية وعشرين يوماً ؟
— أجل !
— كيف تصفين لي هذا الألم ؟
— انه متواصل لمدة ثمانية واربعين ساعة على جانب واحد ، وهو ألم لا أنعته بالقساوة غير انه مزعج تماماً ؛ ثم قبل ان يبدأ اشعر بوخزات خفيفة قبل ثلاثة ايام ، اعتبرها تنبيهاً لما يلي !
— وهل تلحظين نزفاً اثناء هذا الوقت ؟
— كلا ! انما حدث ذلك مرة او مرتين !
— ومتى كانت الدورة الحيضية الأخيرة ؟
— منذ عشرة ايام ، وفي هذا الصباح بدأت احس الوخزات الخفيفة .