... تعرّفت « صوت المرأة » منذ ولادتها عام ١٩٤٥ على عدد من المطابع . بدأت متواضعة تتوخّى الاقتصاد تطبّع حسب التيسير . لا مكتب دائم ولا استقرار ، كما يروي اول رؤساء تحريرها الاستاذ رشدي معلوف .
وفي سنة ١٩٤٦ طلعت « صوت المرأة » بحلة قشيبة من المطبعة الكاثوليكية وكان تحريرها في عهدة الاستاذ يوسف الخال وتميزت ، فناً ، بطابع رضوان الشّهال ، وعلى شيء من البذخ لم تصمد حياله طويلاً ...
وانتقلت الى مطابع « دار الاحد » منذ عام ١٩٤٨ وما تزال تتباهى بالاخراج الانيق والبساطة الكلاسيكية التي اشتهر بها البحيري اخوان ، اصحاب الدار . فهم عرفاء في فن الطباعة الفاخرة . هي لهم هواية يتفانون بها ، همّهم الجودة والاتقان قبل كل شيء .
في دار الاحد اوت « صوت المرأة » الى بيتها في الزواج وما عاد يطيب لها انتقال الى سواه !! وكانت طوال السنوات السبع الاخيرة تطلع على يدي معلم طانيوس ، رئيس الفرقة العربية ، وقد راق لمندوبتنا استدراج معلم طانيوس عن انطباعاته حول من اشرفوا على المجلة مدة توليه المسؤولية ففاجأته اثناء عمله وبادرته :


