فلسطين ! هذه الحملات التي قادتها صوت المرأة طوال سنين اصبحت اليوم قرارات نافذة وان تكن بعيدة عن الكمال ... فالرسالة على عهدها والحبة بيادر خير ... والايدي التي ترعاها امينة سيّالة ..! تؤمن بتفاعل الفكر واشتراكيته فتلجأ الى قادته تستجوبهم في قضايا حياتنا كل في موضوع اختصاصه فؤاد صروف ، سليم حيدر ، انيس الخوري المقدسي ، محمد النقاش ، فيليب حتي ، محي الدين النصولي اسحق موسى الحسيني .
نعم ايها السادة ! ماذا تقولون في حقوق المرأة ؟ في مصير النشء .. في الصحافة .. في التعليم ؟ في الشعر ؟!
وللشعر في صوت المرأة جنائن الزنابق والورود . ميشال طراد تنور بدائية في نفسه الكبيرة فيهتف . ما عاش بيت بدون شعر وقبل ان تفكر المرأة في طاولة انيقة للأكل عليها ان تفكر في ديوان شعر . ونسمع .. يا الله ما اروع ما نسمع انها المرأة .. سعيد عقل ، نازك الملائكة ، فدوى طوقان ، فؤاد سليمان ، وتلك التي تكتب شعراً نثراً الادبية الراحلة سلمى صائغ التي رعت حبة القمح في صوت المرأة ردحاً من الزمن والتي حفظت لها حبة القمح حقها ... فصدر في ذكراها عدد خاص بها كتب فيه كبار الادباء ...
في يوم صيف حره قاس هبت نسمة خضراء بليله مبشرة بانطلاقة الشعر الانثوي في افاق الغزل . في ذلك اليوم ولدت « افروديت » كلمة حلوة تتغلغل في القلوب وظلت تكبر وتحلى عدداً بعد عدد وظلت صوت المرأة الأم تحنو
على كلمتها الحلوة وتحتضنها بين دفتيها حريصة عليها حرصها على اخوتها واخواتها من اهل الأدب جوليا طعمه دمشقية ، اسمي طوبي ، عنبره سلام الخالدي ، سلمى الحفار الكزبري ، توفيق صايغ ، انعام الصغير ، سميرة عزام .. جهان غزاوي عوني ، املي فارس ابراهيم ، سلوى م. مومنه واسماء كثيرة لامعة
في عالم الأدب انخطاها من باب التشويق ..!
وبعد فما ادري كيف ادرت عيوني عشر سنوات في ماض عبرته وانا عمري معناه المؤمل .. اقيسه بما احب ان اعمل لا بما عملت ! واحب ان ارافق صوت المرأة عشر سنوات آخر اعد لها من الآن .

