ورسمنا صفحة مفيدة في حاضرنا الصاخب.
فمن هي ملكة المنزل عندنا ياترى ؟!
ومن هي ملكة الطبخ.
ومن هي ملكة الاشغال اليدوية،
والرسم ؟.
وما هو الحادث المشهود الذي رفع
فيه علم الاخلاق والفضيلة الى سمو صامت،
فحار الاعجاب واللقب ؟ م . د
ج - لا فض فوك !! اذ لا شك ان
تفكيرنا في الامور المجدية لخير هذه الامة،
واجب، وفي قبضة التوجيه.
وفي اقتراحك، طرافة لا تخلو من
الجديد المستحب تتهافت الفئات العديدة
لابراز القوى الخصبة منها، وجعلها في
مصاف الاولية السباقة، تكوّن فتحاً
في تعبيد طرقات الحياة.
فعسى ان تعير وزارة الشؤون
الاجتماعية هذه الناحية عطفاً، وتبنياً.
س - نزلت الى السوق، وفي كل
يوم لي ما يدرجني اليه لمشترى بعض
الحاجات البيتية، وبالطبع كنت انتقل
من محل الى الآخر حتى يقع اختياري على
ما يتلائم وذوقي وميزانيتي.
وكم يضيق جلدي، قدر ما يهدر من
طلاوة لسان، وعذوبة الفاظ وذلك
لاستدراجي الى شراء ما يعرض علي.
هذا يقسم بالشرف، وذاك بالاولاد
والشباب ان سعره المعطى لي لا يجدي
منه ربحاً، ولا يطلبه من احد آخر.
وما قولك ان كل هذا التزلف والاستدراج
كان بطلاً، وغشاً وخداعاً وقد باعه
متأكدة بابخس من السعر الذي اعطانيه.
فبربك اية قيمة للكلام المهدور ؟!
واي هالة من الثقة، يحيط بالقسم بالاولاد
والشرف ؟!.
ش . ل
ج - انا معك الى ابعد حد في هذا
المضمار... وفي ذلك ما يجز النفس لبروز
الغش، والخداع، والتمويه في كثير من
مواكب الحياة، وفي ذلك ما فيه من
التدهور الاخلاقي الذي يقضي على
مقومات الحياة اذ تحمل معها نذير
الانحلال والزوال.
وانما الامم الاخلاق ما بقيت...
والمسؤول عن ذلك اولاً الام،
وفي الدور الثاني المدرسة التي تبث من
الاخلاق القوية، والمبادي الحرة لتجعل
من ذلك مثلاً اعلى في حياة الافراد،
اذ تنساق عفواً الى القدوة الحيرة،
وترتكز في ذاتيتهم اصول متينة تقوى
بصلابتها على المهين الرخيص فلا تتعثر
ولا تلتوي.
وفي الصدق عزة وثقة، وفي الكذب
مذلة وهوان.

