عيد الفصح
.. مع حلول نيسان من كل عام ، تلوح بشائر « الفصح المجيد » فاذا واجهات المخازن مزوقة بالبيض ، في مختلف الوانه وحجومه ، واذا التجار في سباق لعرض الهدايا الجذابة التي تقدم تقليدياً في هذا الموسم ...
ومع الفصح يجدد الاطفال ثيابهم واحذيتهم ويعقصون غداؤهم المسرحة بشرائط حريرية ، وترقص العيون لعودة الربيع وللتفلت من الشتاء وبرده .
واشياء كثيرة حلوة تجيئنا مع نيسان ، مع الفصح من كل عام ومع الورود والرياحين - اهمها الاحتفالات الدينية التي تعودت ان تقيمها سنوياً الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة - وقد كانت هذا العام في تياترو قصر الاونسكو ، قدمت فيها الفرقة « القداس الحافل » لبيتوفن ، بقيادة وتحت اشراف الاستاذ الكسي بطرس .
ان المراقب لهذه الحفلات الموسيقية التي يتحفنا بها بين موسم وآخر هذا الشاب الفذ ، لا بد ان يلاحظ الجهد الجبار الذي يبذله الاستاذ الكسي بطرس لاخراج هذه الروائع الموسيقية الغنائية ، رغم ضآلة الامكانيات المادية والمعنوية التي تزح تحتها الاكاديمية فلا فرقة موسيقية فلهارمونية دائمة ، ولا جوقة



