عالم الازياء ابداً عرضة للتغيير . فهو يتطور بتطور الحياة ، والحياة اليوم في تقدم
ذري خصوصاً في هذا القرن قرن العشرين .
وتخضع الازياء لتبديلات تمليها
الفصول فللربيع زي يختلف عن زي
الشتاء اختلافاً تاماً .
الفصول فللربيع زي يختلف عن زي
الشتاء اختلافاً تاماً .
وليس لنا نحن الخياطين النسائيين
الا ان نتتبع تطور الازياء عن كثب
فنطلع فيها على كل طريف جديد .
وقصدت باريس رغبة مني كالمعتاد في
الاطلاع على آخر ما اتحفت العالم بيوت
الازياء فيها . وكلنا يعلم المكانة الاولى
التي تحتلها تلك العاصمة في هذا الميدان
اعني ميدان فن الازياء وهي مكانة لم
تستطع احدى العواصم الاوروبية
والاميركية على منافستها اياها . فزرت
اميري الاناقة جاك هايم وكرستيان
ديور وسواهما من الذين يفرضون آراءهم
في دنيا الازياء على اكثر نساء الدنيا اناقة .
الا ان نتتبع تطور الازياء عن كثب
فنطلع فيها على كل طريف جديد .
وقصدت باريس رغبة مني كالمعتاد في
الاطلاع على آخر ما اتحفت العالم بيوت
الازياء فيها . وكلنا يعلم المكانة الاولى
التي تحتلها تلك العاصمة في هذا الميدان
اعني ميدان فن الازياء وهي مكانة لم
تستطع احدى العواصم الاوروبية
والاميركية على منافستها اياها . فزرت
اميري الاناقة جاك هايم وكرستيان
ديور وسواهما من الذين يفرضون آراءهم
في دنيا الازياء على اكثر نساء الدنيا اناقة .
ان ما لفتني في مجموعة ازياء ديور
لصيف « ٥٥ » هو هذا الانتقال من خط
« H » الى خط « A » دون اختلاف
جدي في الابتكار او الشكل العام .
فنشعر عامة بانخفاض الخصر عند ديور كما
عند سائر الخياطين الباريسيين . فلا
استقرار للخصر بل ينتقل حسب الحاجة
او حسب رأي السيدة كما يحلو لمن يكتب
حرف « A » ان يضع خط الوسط لهذا
الحرف . اما الكتفان فقد بقيا على
طبيعتهما بينما لا وجود للاكمام في سائر
تصاميمه . اما الياقة فيستعيض عنها بشريط
يجزم بشكل عقدة تسدل في الظهر .
لصيف « ٥٥ » هو هذا الانتقال من خط
« H » الى خط « A » دون اختلاف
جدي في الابتكار او الشكل العام .
فنشعر عامة بانخفاض الخصر عند ديور كما
عند سائر الخياطين الباريسيين . فلا
استقرار للخصر بل ينتقل حسب الحاجة
او حسب رأي السيدة كما يحلو لمن يكتب
حرف « A » ان يضع خط الوسط لهذا
الحرف . اما الكتفان فقد بقيا على
طبيعتهما بينما لا وجود للاكمام في سائر
تصاميمه . اما الياقة فيستعيض عنها بشريط
يجزم بشكل عقدة تسدل في الظهر .


