غير مستقرة ، ولم تنعم نفسها بعطف والدي ، فخلق هذا شكاً فيما اذا كانوا راضين عن وجودها ، والحيرة الداخلية تقود الى الحجل والعناد ، ويعجز هذا الشخص عن اداء عمل ايجابي الا بعد اعادة الثقة لنفسه .
كان اول ما عليها مواجهته الخوف ، فزودت نفسها بأعمال تمنحها كفاءة نفسية ، وحماسة ؛ وبحثت عن اشخاص يحتاجون للمساعدة ، فمدت لهم يدها ، ثم تعلمت ان الدرس مغامرة عذبة يشترك فيها العقل والجسد ، واخيراً اقتنعت بأن التعلم ليس من الخارج ، بل هو نمو داخلي .
لما وصلت الى هذه المرحلة تغلبت على شوارد اللسان والحسد ، والخبث ، ووصلت الى وفاق مع اعدائها ، والمعارضين لآرائها السياسية او العقائدية ، وارتاحت الى الشعور بمحبة الاخرين .
تدبير حياتها كان بمثابة جمع كل ذرة من الامكانيات للسير على سبيل المثالية ، فالحياة لمحات خاطفة ، غالية الثمن ، ولا يمكن صرفها دون هدف معين ؛ لكن ليلى اختارت هدفها قبل ان تفتح عينيها ، وراحت تخبط مصارعة ، وتعلمت خلال الصراع كيف تصبح المرأة التي تسعد عائلتها .
هذه طرق منوعة ، يمكنك سيدتي ان تتبعيها في تخطيط امورك :
١ - ضعي نفسك مكان معارضك ، وانظري الى ما يعرض لك بعينيه .
٢ - تعلمي كيف ترضين نفسك ، وهذا يكون بالبحث عن المعرفة واستعمال الخيال ، وتوسيع حقول النشاط في العمل او الهوايات فلا يبقى

