من الاطفال من تجود عليهم الطبيعة بنعمها ، ومنهم من تحرمهم حق التمتع بهذه النعم ، فيعيشون ، ماداموا ، متأثرين اما بعلة وراثية ، او بصدمة طغت على سنيهم الاولى ، مثل كساح الاطفال . اما الطب الحديث فلم يعد ليعترف بضحايا مثل هذه العلل العضال ، ما استطاع الابكار اليها سبيلاً - فيعطي لاحداث لبنان اول من تحقق لديه مشروع نبيل كهذا ، هي الدكتورة جمال كرم حرفوش - التي نظمت مساء ١٩ الشهر الفائت في نادي الخريجين ، حفلة تعارف على شرف السيدة كاترين لنروت ، رئيسة مكتب الاطفال في الولايات المتحدة سابقاً ومديرة الدراسة التي يقوم بها الاتحاد الدولي لرعاية الطفل ، لدرس مشاكل الطفولة في العالم وطرق حلها . وحضرها الاخصائي الشهير الدكتور كرافت ، علاوة عن ممثلات المبرات المختلفة وعضوات بلدية بيروت ، والقائمين بالاعمال التهذيبية والاجتماعية - كل من وقف قسطاً كبيراً من نشاطه ونفوذه على رفع مستوى الطفولة امثال صاحب الدولة سامي بك الصلح والسيدة أليس الفرد نقاش والسيدة أرليت خوري وغيرهم .
ويطلق الدكتور كرافت على علاجه اسم « التعويد » الذي يؤول الى ايقاظ رغبة المصابين لمواجهة المصاعب ، فيبرزون اترابهم الاصحاء ، على مر الايام ، لانهم اوفر تقديراً لقيم الحياة . وعلمنا انه ينوي افتتاح عيادته الجديدة في كل من المستشفيات الاميركية والفرنسية

