يحتاج الوجه قبل الظهر الا الى القليل من اللون على الحدود والحمرة على الشفتين - اما عملية بعد الظهر فتتطلب عناية اكثر ولها تشعباتها ...
س - ما هي ملاحظاتك يا آنسة هولزمان عن المرأة البيروتية والمامها بفن التجميل ؟ اعني هل هي مسرفة في تجميل وجهها ، وهل ينم مظهرها عن ذوق او تثقف ذوقي ؟
- احرجتني بهذا السؤال ! ولا اخفاك اني لحظت في المرأة اللبنانية ذوقاً فطرياً مهذباً ، وانا اقضي معظم اوقاتي على شاطيء البحر اراقب الوجوه وطرق تجميلها - وقد ثبت لي ان الذوق « العام » متوفر هنا ، غير ان ثمة حالات فردية « خاصة » تستوجب نظرة خاصة .
س - وكيف السبيل الى ذلك ؟؟
- من اجل هذه الحالات الفردية الخاصة اوفدتني هيلينا روبنشتاين الى بيروت ، ذلك ان المعاملة التي تحتاجها المرأة اللبنانية في هذه الطبيعة الصافية المشرقة هي غير المعاملة التي تحتاجها
المرأة في اسوج او انكلترا .. وسأكون على استعداد لتقديم كافة التوصيات والارشادات المجانية مدة ثلاثة اسابيع ابتداء من اول حزيران في صالون راميل - جادة الافرنسيين - تلفون ٣١١٣٦ - على ان تحجز كل سيدة موعداً مسبقاً ..
س - ما هي اهم الانظمة والقوانين التي تتبعها هيلينا روبنشتاين في تطبيق عملية التجميل ؟
- ان اولى خصائص معهدنا التجدد ومجاراة احدث النظم العلمية - فهيلينا روبنشتاين اول من ادخل «الهورمونات» في تركيب كريم الوجه وهي في تطور دائم ، عينها على احدث الاتجاهات في ازياء باريس والوانها ، لتبتكر الوان الحمرة التي تنسجم كل الانسجام مع الوان الازياء ، وان اقل نشاز في الالوان يحدث اختلالاً في التجميل ، وهذا ، بظني ، ما ينقص المرأة هنا بعض الشيء .
- وهل لك يا انسة هولزمان بلمحة عن حياة هيلينا روبنشتاين ، فقد طال الرجوع اليها ولا نعرف عنها شيئاً ؟!
- بدأت حياتها تدرس الطب في سويسرا ، ثم لحقت باهلها الى اوستراليا وهناك لم تلبث ان لفتت الانظار بجمال بشرتها وسألوها عما تستعمل لوجهها فوصفت لهم الكريم الذي نصحها به احد الاطباء واعطتهم وصفته ... ولما شعرت بالاقبال على طلبه استحضرت كمية منه وعرضتها للبيع ... وهكذا بدأت ! سافرت الى لندن وكان زوجها الاول