




لسواك ملتفتٌ يملُّفتقطّري فالأرض نحلُ (١)
بريَ الصباح على الطريقأناملاً شقراً تدلُّ
فتوائب الوادي الى مرآكوانحدر المطلُّ
الضوء بعدك خجلةوالقمّة الممراح ذلُّ
صعداء أطياب كثنٌّالله في نفس يهلُّ
ومَرَشّ حسن صيغت الدنياله كئساً تعلُّ
غُرقتِ في لُمَع العيونفلا يضيّع منك ظلُّ
وسُفحتِ في خدر الظنونفكل خاطرة تضلُّ
يشقى عليك الحسّ ناراًتستغيث ولا تبلُّ
إن تشته اليد مسحةً عجلىفعن حلم تزلُّ
لحطاك ينهمر الحنانويجتني ورد وفلُّ
فرش الضمير لها وفي فلذٍمتيّمة تحلُّ
لا نقل انوار ولا رجعابتهالات تجلُّ
اشياء من سكر الهوى تعطىومن كبد تسلُّ
ضاعت بها قدماكوليسلم على جفني الأقلُّ
ودلالك الشادي به اختصر الدلالفقيل : دَلُّ
للكون من نعمائه بعضٌولي بالرغم كلُّ
لولاك لا نسلخ الخلود من الزمانفلا يظلُّ
(١) يلاحظ في هذه القصيدة كتابة الهمزة كما شاء الشاعر
٢٥
