
أيّ اختلاف هذا في وجهات نظر القراء «بصوت المرأة» كما تصدر
اليوم !.. ثمة اثنان لا يتفقان بصددها .. ولا نغالي اذا قلنا ان هناك تبايناً
بعيداً في الحكم ، وجدت رئيسة التحرير نفسها حياله ، بحاجة الى الاستشارة
واستمزاج الاراء ، فدعت الى «الندوة» الشهرية باقة ممّن رافقوا المجلة في
مراحل سنها العشر ، فما ارتدّت عيونهم وقلوبهم عنها .... لعل تقارباً في
الرأي يساعد على توجيه التحرير نحو مجرى جديد وسياسة جديدة يكون
فيها ، للمجلة ولقرائها ، الرضى والخير ..
كانت جلسة طريفة ، ناقش فيها الاستاذ يوسف الخال كلاً من السيدة ماغي
اشقر الحاج والآنسة سميرة عزام . ولعذر هام تخلفت السيدة عنبره سلام الخالدي .


كنا التقينا من قبل ... وجوهنا أليفة ..
فما كان يطلع لنا مقال او قصة او قصيدة في «صوت المرأة»
الا ونتوجه برسومنا .. نجتهد ان يكون وضع الوجه طريفاً ..
عيون منحرفة نحو الشمال قليلاً وبسمة غنوجة على الشفاه وشعر
مصفف بكثير من الشغف .
كنا التقينا من قبل أترى تعرف الرسوم بعضها ؟
وحين ضمتنا غرفة واحدة عرفت الشفاه قدرها .. فنجان
قهوة وسيجارة تبتل وتحلى وتسري فيها نشوة الحدر .. وتحكي
بوثوق الانسان المتفهم ، والمرأة المتفلسفة ، والرجل الخبير .
لم يكن غيرها ، سميرة عزام ، لتشعل الفتيل .
- «صوت المرأة» لمن ولمَ تصدر ؟ اهي تلك المجلة التي
تتبنى قضايا حياتية وتلتزم ابراز التفكير النسوي بالنسبة لها ،
فهي بالتالي تخاطب كليهما الرجل والمرأة ؟ أم هي مجلة أزياء ،
وتصفيف شعر ، واعتناء بأظافر ؟ فلنحدد الخطوط قبل ان نبدأ .
وكان بودّ سميرة ان تجيب على سؤالها بنفسها فهي اذ تبدأ
الكلام يتلاشى القبل والبعد لولا ان صوت ماغي اشقر الحاج
انطلق يقول :
