
مع « شقّة » قهوة يستجمع يوسف الحال ما يريد قوله عن « صوت المرأة »
نكتب « صوت المرأة » ؟
شؤون المجلات
وافاها التوفيق
نكتب « صوت المرأة » ؟ - شؤون المجلات
- صوت المرأة مقصرة في ناحية هامة .. الريبورتاجات
للنساء ذوات المكانة الاجتماعية والادبية والتربوية .
آه لو تستطيع ادليك جريديني شيبوب ان تقول كلمة !
ولكن لا ! وتلتمع عيناها وتختلج شفتاها ويظل الحرف
يرقص بعصبية عليها وحين يتعب يغيب في لجة صمتها .
وتعود سميرة الى البدء ..
- نحن لم نحدد بعد لمن ولم تصدر صوت المرأة حتى نرى
اين يقع اتهام التقصير الريبورتاجي هذا .
من الطبيعي ان تلتفت العيون نحو يوسف الحال .. كانت
فرصة ! ولاول مرة يرفع الغليون من فمه ليحكي تاريخ
صوت المرأة .
- انشئت جامعة نساء لبنان لرفع مستوى المرأة .. ولاتمام
هذه الرسالة كان لا بد من اصدار مجلة .. وصدرت بشكل
جريدة ثم تحولت الى نشرة .. اما معنى رفع مستوى المرأة
فلم يحدد . « الواقع » هو الذي حدده .
وقالت سميرة :
- الواقع حدده قبل عشر سنوات ، اما اليوم فعلينا نحن
ان نقول كلمتنا : تكاد صوت المرأة تصبح مقصورة على لبنان
سواء في تحريرها او توزيعها فهل هذا من سياستها ؟
ومرة اخرى التمعت عينا ادليك وبكثير من المعنى التفتت
نحو فؤاد بدر تستجديه ان يتحدث عن فقر الامكانيات الذي
يحول دون توسع المجلة ، وضحك الرجل المغامر .. أليس عجيباً
ان يسمى فؤاد تاجراً ؟
وقالت ماغي :
- تريدون الحق .. لسنا نحن الذين نحدد سياسة المجلة ..
يجب ان تستوحي المجلة رسالتها من القراء .
واتيحت لي فرصة الكلام .. فما صعب علي ان اقول .
- من اجل هذا نحن نجتمع هنا .. القضية ان هناك اختلافاً
في الآراء بين القراء فمنهم من يعتبر انها بعدت عن عالم المرأة
الاجتماعي الى عالم الادب والشعر ، ومنهم من يراها مجلة ذات
طابع نسوي صرف ومن الاجحاف بحق المرأة ان تظل
هكذا .
ورفع المحارب القديم يوسف الحال غليونه من فمه :
- لا ياسيدتي ! المجلة في سيرها الحاضر احسن ما يمكن ان
تكون بالنظر الى امكانياتها المالية وعدم وجود مجلات اخرى
مختصة بفروع الحياة المختلفة .. ومن هنا كانت صوت المرأة
جامعة وعليها ان تظل تأمل بمستقبلها وتبتكر وتحقق الفتوحات .
مجلة صوت المرأة جامعة ! من قال ؟