هناك تقصير تحب ان تشير اليه ماغي .
- الناحية الفنية في المجلة فقيرة بالنسبة
لحاجة القراء .. ويكاد يكون الفن مهملاً
سواء من الناحية التاريخية او القومية ،
واعني بها وجود نساء لبنانيات
وعربيات بارزات في الفن لم تستغل
مواهبهن فماذا لو عينت صوت المرأة
مندوبة تتجول في المدارس الفنية ؟
وتحمست سميرة لترد هذه التهمة عن
صوت المرأة وقالت وفي صوتها اصداء
ذكرى .
- هناك مأثرة لصوت المرأة تسجل
لها . الريبورتاجات الفنية عن النوابغ
من الرسامين والنحاتين في بلادنا ألم
تقرأيها يا ماغي ؟ انا اعترف اني تعرفت
على كثير من الفنانين من خلال صوت
المرأة ....
اما ماغي فتريد ان تتعرف على
الكل لاسيما النساء . وقال يوسف :
- المجلة لم تتم رسالتها بعد ومن غير
الانصاف ان نقول انها مقصرة فما رأيكم
لو قلنا « ماذا لو التفتت صوت المرأة
الى الناحية الفلانية ؟ »
هذه الديبلوماسية الغربية تُنقذ
كثيراً واحست سميرة ان البعض يطيل
النظر الى ساعته فادركت بحدسها
العجيب ان مجال الحديث انتهى وكانت
لها الكلمة الاخيرة .
- المجلة بحاجة الى حلة جديدة ولو
وهمية ، هذه الكلاسيكية يا ادفيك لن
تتطور الا اذا فتحت بابك للقراء تستمعين
رأيهم فهلا عمدت الى تنظيم استقبال شهري
لمن يغار على المجلة ويريد لها التطور ؟
على الاقل نشرب قهوة !
- عملا بالرأي الوجيه هذا تستقبل «صوت المرأة» صديقاتها واصدقاءها اول
ثلاثاء من كل شهر الساعة الرابعة بعد الظهر - اهلا وسهلا بالجميع !!
- التحرير -

