العاملات واصحاب المهن الحرة الدولية
التي تشرف على هذه الدراسات
والابحاث ، فروعاً كثيرة في اثنتين
وعشرين دولة راقية وانها المرة الاولى
تولي فيها اهتمامها شطر هذا الجزء من
العالم .
شعرت هذه المؤسسة الدولية الكبرى
بان ثمة ثغرة في برامجها لا تزول الا
باستكشاف موقف المرأة في هذه
الرقعة من الارض - ومن هنا بدأت
الدراسات في تشرين الاول الفائت .
...وبدأت جولة الآنستين ودسمول
وجونسون في العواصم العربية الخمس
فاتصلتا بالمنظمات النسائية العاملة ، وعينتا
لجاناً موقتة حدد عمل كل منها في نوع
من الدراسة ولما اكتملت هذه
الدراسات ، استؤنف العمل هنا في
بيروت بدعوة مندوبات هذه الدول
الخمس الى لبنان للاجتماع والاستشارة
فيما بينهن ...
عُقد هذا المؤتمر في فندق الامبسادور
ببحمدون بين ١-٦ حزيران ، وحضره
نحو خمسين مندوبة عربية . اما الدراسات
والبحوث فكانت باللغة الانكليزية ،
ولم يشترك فيها الا اللواتي رافقن الدراسة
وساهمن في انجازها ، وهن ولا ريب من
النخبة المختارة التي توصلت في مجالات
التخصص والاختبار الى مراتب مرموقة
في حقول الطب والتمريض والتدريس
والخدمة الاجتماعية وما شاكل .
كانت الرئيسة العامة للمؤتمر الدكتورة
جمال كرم حرفوش وقد اظهرت براعة
في ادارة الجلسات والمحافظة على النظام
والوقت مما يجاري ارقى جلسات
البرلمانات في العالم - وكذلك كل من عهد
اليهن ادارة الجلسات - رئيس الوفد
العراقي السيدة فاضل الجمالي والوفد
الاردني السيدة ابراهيم علم الدين والوفد
المصري السيدة متيلدا غريس ، الوفد
السوري الدكتورة مرزبة قوتلي والوفد
اللبناني السيدة سليم صعب .
اما اهم الابحاث التي تناولها الدرس
فكما يلي :
١ - الظروف الاجتماعية وتأثيرها
على المرأة للدكتور بر كروهي نجاريان
( لبنان )
٢ - الاحوال الصحية وتأثيرها على
المرأة للدكتور لمعان زكي ( العراق )
٣ - تهذيب المرأة - للانسة اولغا
وهي ( الاردن )
٤ - المرأة في الحياة الاقتصادية
والاعمال والتجارة والصناعة للدكتورة
زاهدة حميد باشا (سوريا)
٥ - المرأة في المجتمع والحياة
السياسية للسيدة نادر صابور (مصر)
اما فرق الدروس والتقارير فقد
اشترك فيها جميع العضوات حسب
تخصصهن وسابق المامهن وامتاز بالوعي
والدقة والنظام - وسيعوّل على هذه
الدراسات والاتصالات الشخصية كمصادر
ترجع اليها الانسة ودسمول غداة تباشر
في وضع كتابها عن دور المرأة ونشاطها
في الشرق العربي .
ان هذا المؤتمر الذي عُقد في بحمدون
في مطلع حزيران ان دلّ على شيء فانما
يدل على ما بلغته المرأة في دنيانا من
مستوى رفيع ونضج ورقي ما يؤهلها
للحصول على حقوقها كاملة دون خوف
عليها من التقصير !!

