

في الكلية الوطنية بالشويفات
في الغرب يسمون شهر حزيران
شهر العرائس ، اما في لبنان ، فهو شهر
المدارس ... وفي الثاني منه اقيمت في
كلية الشويفات الوطنية حفلة استقبال
وعرض لحياة الطلبة واعمالهم برعاية
صاحبة العصمة السيدة زلفا شمعون .
اللبنانية الاولى في معرض الرسوم ، الى جانبيها رئيس الكلية الاستاذ شارل سعد وقريته السيدة ليلى
واطلت سيدة لبنان الاولى ، بين
دوي التصفيق وحرارة ترحاب رئيس
المعهد الاستاذ شارل سعد ، والسيدة عقيلته وراحت ترنو
بالعينين الزرقاوين ، تلهم الحماس والحيوية للطالبات والطلاب ،
فارسلوها حلقات يرقص فيها الأمل ويشيع المرح والنشاط .
على الملعب الفسيح ، عرض الطلاب حياتهم بين الملعب والكتاب ؛
وعلى سبيل المقارنة ، دخلت فرقة « بسطت » على التراب
الابيض ، تراب الملعب ، لتقدم تمثيلية المدرسة القديمة ؛ ولقد
نجح الممثلون في إثارة الضحك ، وإثارة المرح والبهجة وتسبيح
الساعة والوقت الذي أبعد هذا العصر عن ذلك ، فجعل المدرس
رفيقاً مرشداً لا « بعبعاً » لتخويف الأطفال !.
وتلا التمثيل الدبكة اللبنانية على لحن ميجانا ودلعونه ، وفي الزي
اللبناني القديم . وانفرطت حلقة الدبكة لتفسح المجال لاستعراض
الدول السبع عشرة ممثلة في طلاب يحملون اعلام بلادهم وازياءها .
لحظات مرّت كأنها حلم ، تحرك الحضور بعدها ، فرقاً ،
الى باحات الكلية ؛ الى البنايات المنثورة شامات على كتف
الرابية وهي فروع ذلك البناء الجبار ، على صغره يوم قام قبل
سبعين عاماً .
الى المخبر والمشغل والمتحف والصف ، طاف الحضور
يشاهدون الطلاب والطالبات في كل لحظة من حياتهم المدرسية ؛
ولفت النظر بنوع خاص النشاط الكشفي في كلا المعهدين .
وانتهت الجولة في دار آل سعد ، وامام مقصف زخر
بالحلوى والمرطبات !... ومع اغماضة جفن الطبيعة ، انفرط
عقد الجمهور ، ألسنة دعاء ، وهج ثناء !...

يصفقن ، تمهيداً للدبكة الشعبية
فرقة الكشافة - يصطف فوقها تحت المظلات طالبات وطلاب الكلية
٣٩
