سلوم مكرزل . وقد أقيم لهذه المناسبة
احتفال كبير في قريته الفريكة حضره
ممثل عن فخامة رئيس الجمهورية وتكلم
فيه كل من الاستاذ محي الدين النصولي،
الاستاذ روبير ابيلا، الاستاذ اميل
عضيمي، الاستاذ صلاح لبكي والاستاذ
بديع مكرزل باسم العائلة .
ولمناسبة وجود الآنسة ماري
مكرزل في لبنان اقيمت على شرفها
بعض حفلات التعارف، فدعا الاستاذ
جميل جبر رهطاً من الاصدقاء الى داره
في بيت شباب فكانت حفلة لطيفة في تلك
الضيعة المشرورة على كتف الجبل،
امتدت الى الليل، رعاها الاستاذ جبر
بما عرف عنه من لباقة .
وثمة حفلة عشاء دعا اليها الاستاذ
البرت ريحاني ومدامته على شرف صاحبة
«الهدى»، ضمت الشخصيات الادبية
والصحاب وذلك في دارهما برأس بيروت.
تبودلت في هذه الحفلة عبارات التعارف
والود في جو من الصفاء - ولا عجب
فقد تعوّد آل الريحاني تنظيم هذه
الاجتماعات الطريفة، لتجيء على هذا
القدر من الانسجام والذوق ...
اهلاً وسهلاً بالآنسة ماري - ولنا
امل في ان يكون لنا اليها عود،
فنعرّف قراءنا اليها عن كثب، في العدد
القادم، ان شاء الله .

ادونيس يكتب عن «بوح»
وردت رسائل كثيرة الى اديك
جريديني شيبوب عن كتابها «بوح»
وقد صرحت صادقة بانها لم تكن تتوقع
كل هذا التجاوب الحار من القراء
والاصدقاء . من مجموعة رسائلها ننشر
فيما يلي واحدة لشاعر سوريا الاكبر
«ادونيس»، قال :
يا بيليتيس بيروت،
إن «بوحك» حدث، قد يكون
اكثر شعراً من الشعر . ما قدرت ان
اكتب شيئاً عنه . فانا اعيش، الان،
وضعاً نفسياً ليس لخطواتي اي وقع
على دروبي . ويا ما احببت ان اكتب
عنه، عن «بوحك»، فان قلبك الشاعر،
فيه، قد خطفني : فقد احسست انه إله
يغمره التعب، تعب التنشئة والصيرورة.
كان عندنا شاعرة، نبتت في الجبل
الاقرع، وعلى الخليج الاخضر، خليج
اسكندرونه، وفي بلد زينون . كان
اسمها بيليتيس، وكانت تحب الحب .
اما هو فكان يعبدها، فيا طالما جلس
قبالتها «وصلّى : غنيني، سوّيني كلمة
على فمك، سويني قصيدة .
يا بيليتيس بيروت، غنّي الحب ...
غنّيه، انت لنا .
ادونيس

٤٤