
» يجب ان تراعى القيمة الغذائية في طعامنا « تقول وديعة خرطبيل
ناهدة تسجل ، والنقاش يصغي
المطبخ الشرقي في حاضره ...
هل تراه يتأثر بالمطبخ الغربي ؟؟ناهدة فضلي الدجانيتزخر تقاليدنا بثروة من الطبخ الشرقي ، نستسيغه وتتغنى بشهيّ مأكله ...
ونحن بصدد عصر يتميز بالسرعة وباهمية المادة ، ويضيق بما يتطلبه المطبخ الشرقي من تضحيات في الوقت وفي المادة .
فالى اي حدّ نحن مستعدون لمجاراة هذا العصر والتأثر بتياراته العملية ، وبالتالي التنازل عن بعض مأكولاتنا المحببة الينا ؟
العجيب في ندوة صوت المرأة عن المطبخ الشرقي انها كانت نظرية .
والشهير عن اي اجتماع ( عربي ) انه لا يكتمل الا على مائدة عامرة !!
فكيف اذا كان البحث يتناول شهي المأكولات : المحشي ، ورق الدوالي ، الكبه ، المقلوبه .. ؟
ولكن الندوة كانت نظرية على الرغم من وجود الفارسين محمد النقاشورشاد البيبي الذين لا يعترفان بلذة تعدل لذة الطعام حتى ولا وجودهما منفردين بين نسوة خمس : علية السعيدي ، وديعه خرطبيل ، مليحه فاخوري ، ادفيك شيبوب وانا ...
كانت الجولة الاولى للنقاش فقال : ليس من الضروري ان نجاري الغربيين في اختصار الطعام على اعتبار اننا نجاريهم في حضارتهم - ذلك ان الطعامالبسيط الذي يتناوله الغربيون بوجه عام جاء نتيجة للحياة الصناعية عندهم واين نحن منها الان . ونرجو في المستقبل متى ملأنا هذا الفراغ الا نقع فيما وقعوا به من مغالاة في العبودية للآلة ، وجعل حياتهم شبه آلية !!
ثم أصر النقاش على تثبيت نظرية لا اعرف من اين اتى بها .. قال : كلما ارتقى الرجل فكريا كلما كان ذواقاً للطعام ، والشعوب العريقة في المدنية هي صاحبة المطابخ الغنية .. وعلى اساس هذه النظرية تمسك النقاش بالمطبخ الشرقي مطالباً بالتفنن في تقديم الطعام دون التعرض الى نوعيته فالحرص على الطعام الدسم دليل حضارة وخيال ! الامريكيون انفسهم ينتظرون الشهر والشهرين لتتاح لهم اكلة محترمة في مطعم شهير لقاء مبلغ كبير .
لم تستطع مليحه ان تهضم نظرية النقاش فهي تأبى ان تعترف انه كلما ارتقى الرجل عقلياً زاد ولعه بالطعام الشهي ، وهي تعرف ان هذا اللون من الاكل يحتم على المرأة قضاء ساعات طويلة من يومها في المطبخ ، الامر الذي
» ليس ثمة لذة تعدل لذة الطعام «
يقول محمد النقاش
٦