





قامت مندوبة «صوت المرأة» الناشئة
ليلى ابو ضاهر، بجولة بين فريق من شبابنا
تتطلع اذواقهم في الجمال الانثوي ... هل
تتجه الكثرة صوب السمراء الجذابة المليحة، ام
الشقراء الناعمة الهادئة؟ ..
وفي العدد القادم سيتناول الاستفتاء الجنس
الآخر، فيسأل احدهم شباننا عن فارس أحلامهن،
ايفضلنه اسمر ... أم اشقر !؟
● رياض خليفة:
انني احد ابناء نهضة فتية وهي التي
انصفت المرأة لأول مرة في تاريخ بلادي
فلم تعد المرأة اداة تسلية، او وسيلة
لاشباع غريزة حيوانية بل اصبحت في
مفهومنا قلب المجتمع النابض ونصفه الحي
الواعي. وعليه لن يؤثر بي لون البشرة
بقدر ما يؤثر بي لون الطوية وجمال
النفس. وبعد ذلك هل من الممكن
تمييز السمراوات من الشقراوات بعد
كل هذه «الماكياجات» ؟؟..
● حليم ابو فاضل:
لا اقدر ان اقول رأيي صريحاً في
هذا الموضوع لاني ان فضلت - الان -
لوناً منهن على الآخر فاني اخاف
«مقاطعة» صاحبات اللون الثاني لي،
لاني «مصاحب» الشقراوات والسمراوات
ولكني عندما اريد ان اتزوج فاني
سأجري قرعة بين الاثنتين !!
● الياس عازار:
حبذا لو طرح علي هذا السؤال في
غير هذه المرحلة من حياتي ليتسنى لي
الاجابة بصراحة كلية. اما الان فاكتفي
بالكتمان خوفاً من ان ينقلب الحكم
● يوسف حرب:
قديماً قيل «الضد يظهر حسنه الضد»
فأنا افضل السمراء لسبين. أولاً: لاني
اشقر ابن اشقر. وثانياً: لأن ملامح
السمراء تجذبني الى زينات بلادي وتبعد
خيالي عن شبح بنات مستعبدي آبائي
واجدادي. هذا لو كنت املك آلة
للتصوير بالاشعة فامكن من خرق حجب
البودرة والمساحيق واغتيز السمراء من
الشقراء !!
● نبيل شامي:
اريدها شقراء؛ وهل هنالك احلى
من بسمة فجر، او اكتمال بدر، او
موجة ذهب؟ ... ان رؤيتها تبشرني
بيوم جديد آت كله صفاء وسعادة.
● ميخائيل حداد:
والله، انا بدّي ياها «تكنيكلور» !!