حجاب ، واستكانت له جدتك ، ورضيت به جارتك ، هي مثلك ، أنت ايتها الجامعية التي تربض في جنانها مشاعر الهول تجاهه !
أنقيس الفكر المتوثب بقناعة الاذهان الراكدة ، أم نقارن القلب المتفطر بالقلوب الجامدة الثاوية !
تتبعك ارواحنا يا أختنا المعذبة ، أيكون هذا الحجاب مضنيك ؟
أمرهقك هذا الذي يعني لمن فرضه عليك عالماً من فضيلة ؟!
كيف لا ترحبين بالفضيلة ، وتفتحين لها سويداءك مثوى ؟
الفضيلة العظيمة الخلاقة ، الفضيلة العجيبة المتأرجحة في عالم الناس بين تفسير وتقدير ، هذه التي يختلف معناها بتداول العصور ، ويتفرع اتجاهها باختلاف الأبعاد والآماد ، تلك التي ترتدي طابع الفروسية هنا ، وتزهو بثوب المعرفة هناك ، وتكون حيناً بنت الحرمان المطلق من اطايب العيش ، وتصبح بعد حين ندَّ اذكاء المواهب وإنماء الروح . هذه الفضيلة الرائعة الملازمة للنسبية ! التي يحسبها البعض مطوية في غلالة على وجه فتاة !
أتجحدينها ممثلة في النقاب الذي يحفظ جبهتك عن مهاوي الحرق ، ويصون اهدابك من مزالق السوء !
رحبي يا صويحبتي برمز النقاء ، فقد اتخذ البشر منذ اقدم العصور رموزهم عجائب وغرائب !
أيكون الحجاب الرامز الى الفضيلة
