
كتاب نفيس. ضم اربعين خطاباً،
وعشر مقالات. فيها، من الاخلاص
والنصح والارشاد، ما يفيد العموم.
انتخبتها المؤلفة، السيدة روز عطا الله
شحفه، من عديد خطبها في اندية الشام
وبيروت ومصر، ومن شتى مقالاتها في
صحف سوريا ولبنان.
نفحات قلب سامرته محبة الوطن.
شعور زوجة فاضلة، وام كريمة.
انسانية متدينة، وطنية قومية. راغبة
في الاصلاح والتحسين. داعية الى
النهوض، والاستقلال، الى التضحية،
في سبيل الخير العام.
انشودتها. المنزل والعائلة، مساواة
الجنسين في الحقوق والواجبات، مراعاة
الزمان والمكان، اغتنام الفرص لتعزيز
مكانة الانسان. تطالب وتجاهد،
بلطف، وشدة، معاً، ومتابعة واصرار
مواضيعها ذات شأن. تتناولها
بإيجاز او بإسهاب، لا تني عن تكرارها،
رغبة في الاقناع، واملاً في الافادة،
مراعاة لشعور عام يريد نفع الناس،
وتعزيز المآثر، وتكريم ذوي الفضل،
تنشيطاً للعاملين خيراً.
«وحي الامومة». جهاد فكر،
توالى ربع جيل. بعثرته الاعوام، في
مختلف الصحف، وفي خبايا الزوايا،
تنفاً مخطوطة. الى ان سنحت هذه
الفرصة. فجمعته الكاتبة سفراً واحداً.
زيادة في الافادة مجاراة لالهام وحي
الامومة.

شعري إلا أن يبوح بشعوري...»
لعينيك هذا النشيد الحنون
«أحبك...
ليت الهوى لا يكون
أحبك في خفقات الضلوع
وأمضي أتمم ملء الشفاه
«احبك.. يا من رأيتُ الوجود
احبك طيباً يفوح شذاه
واغرودةً في شفاه العذارى
يرددها كحون الرعاة
نشيداً يشير شجى العاشقين
احبكِ بدراً يفيض سناه..
وغصناً ندياً ترف عليه
ولحناً يعانق نجم السماء
كترنيمة الأم باسم الوليد
احبك، ليت الهوى لا يكون
تهدهده شفتي الحانيه..
اذا مال قلبي الى ثانيه
حياةً بعطر المنى ذاكيه»
بتسبيحتي الحلوة الصافيه..
بنظرتها وردة زاهيه
طهوراً كأنفاسك الزاكيه
تدغدغها النسمة الساريه
نشيداً الى الحقل والساقيه
ويذكي جوى المهج الصاديه
ليغسل آفاقنا الداجيه
حمائنا حرة شاديه
بأنغامه العذبة الشاجيه
تداعب اجفانه الغافيه
اذا مال قلبي الى ثانيه»
دار المعلمين العالية
