من طبقات مختلفة ، تكون دائماً في حالة نمو وتطور ، وتكون الطبقة الخارجية صلبة وسميكة ، في الاماكن المعرضة للاحتكاك بالاجسام الخارجية كباطن الكفين وأخمص القدمين ؛ ويفترض ان تقوم طبقة الجلد الخارجية بحماية الطبقات الاخرى ، وقد زودتها الطبيعة ، بمواد صبغيه ، تساعد في تكرير الضوء وحماية الجلد من الاشعة ، فوق البنفسجية .
وبما ان الاشخاص الشقر ، تكون نسبة المواد الصبغية في جلدهم أقل من الاشخاص السمر ، فان الجلد الاشقر يكون اكثر تعرضاً من غيره للاحتراق بأشعة الشمس ؛ ومن حسن الحظ ان التعرض للشمس تكراراً لفترات قصيرة ، يساعد على توليد زيادة من المواد الصبغية في الجلد ، وهذه المواد الصبغية التي تكون الغاية الاولى منها تكرير الاشعاعات ، ورد الضار منها ، تكسب الجلد ، في الوقت نفسه ذلك اللون الأسمر الجذاب .
اذا تعرض الجلد للشمس اكثر مما يجب ، يحدث فيه الحروق واول اعراض الاحتراق بالشمس احمرار الجلد ، وتهيجه ، فيشعر الانسان احياناً كأن جلده قد ضاق به وصار يشد عليه ويضغط ؛ وقد لا يشعر بهذه الاعراض بسبب النسيم البارد المنعش ، ولا يحس بالالم حتى يكون الحرق قد اشتد ، حتى يتشقق الجلد ، وتظهر عليه « الفقاقيع » وعندئذ تبلغ الحالة منتهى الألم .
ويزيد التعرض للاحتراق بأشعة الشمس في الاماكن المرتفعة ، مما يجعل من يتسلقون الجبال العالية في خطر دائم ، وذلك لأن الأشعة فوق البنفسجية تصل الى تلك الاماكن العالية قبل ان

