والطمأنينة بين الافراد، بل هي مرح للنفس دون بذل.
وفيما ارى انك على حق فيما تعملين.
س - شكرت ربي اني لست في بلاد غير بلادنا حيث تنساق فيها فلذات الاكباد الى الحرب سوق النعاج، لكنني بت اخاف اليوم على اولادي اذ علمت ان من المقرر في المدارس التعليم العسكري
فلربما كان هذا مقدمة للتجنيد عندنا. ولقد نذرنا اولادنا بعيوننا وقلوبنا. فما قولك بالله عليك؟! (ام)
ج - لا شك ايتها الأم انك كنت في حالة عاطفية صرف حينما كتبت رسالتك. تعالي نستعرض الحياة معاً. فلنترك العاطفة جانباً (وانا ام مثلك) وندرس حالتنا بوعي واخلاص، فندرك
ان كلاً منا عليه واجب محتم نحو امته وبلاده كما ونحو نفسه. ولن تصان حرية الفرد ما لم تتكاتف الايدي لحماية الامة والبلاد. وما الحياة سوى جهاد واستشهاد، يفخر بها المرء اذا سطر صفحة مشرفة في سجل امه وبلاده وما قيمة المرء فيما عمر من سنين، بل فيما اكتنز من عمل صالح وتضحية لخير بلاده.

