المنظم ، وهذه العملية تستغرق شهوراً ،
سأدرس اثناءها الوضع القائم في لبنان
وعندئذ سأكون سعيدة في تقديم خدماتي
اينما اجد نفسي قادرة على الخدمة ...
س - هل انت راضية عن نشاط
المرأة اللبنانية في الوقت الحاضر ؟
وهل لمست ثمة تقدماً عن ذي قبل ؟
ج - ان ابتعادي السنوات العشر
الاخيرة عن الاوساط النسائية في لبنان
باعدت بيني وبين حقيقة ما يجري من
نشاط ، عدا ما كنت اطلع عليه في
« صوت المرأة » من اخبار مؤتمرات - انما
يمكنني ان اؤكد الصيت الممتاز الذي
حازته المرأة اللبنانية في الخارج عن
طريق اللواتي مثلنها في السفارة وفي
المؤتمرات وفي اوساط الامم المتحدة ،
ويقوم صيتها على انها زوجة ممتازة وربة
بيت لا تضاهى ! والذي اتمناه ان يبقى
هذا الصيت معبراً عن الحقيقة !
س - هل برأيك ، رجحت المرأة
الاميركية ام خسرت ، بحصولها على
معظم حقوقها المدنية ؟
ج - برأيي ان المرأة الاميركية
ربحت . يكفي انها اعطت الدليل على
امكانها تحمل المسؤوليات كالرجل ،
متفوقة عليه في بعض الحقول . ان
المرأة الاميركية تطرفت من ذاتها في
ممارسة حقوقها المدنية، وقد شعرت الان
بتطرف خطوتها ، وكانت تتساءل فيما
اذا كانت في خروجها من البيت و مزاحمتها
الرجل في العمل ، المسؤول الاول عن
الفسخ العائلي . وفيما اذا كان من الخير
لها ان تعود الى فردوسها البيتي وترعى
اطفالها بعد ان تبين لها ان ليس في العالم
انسي او جن يمكن ان ينوب عنها في ذلك؟
هذه المشكلة قائمة في اميركا ولا شك
انما بغير المبالغة التي تتعمدها الصحف
رواجاً لبضاعتها !
على انه سواء رجحت المرأة الاميركية
في حصولها على حقوقها المدنية ام خسرت،
لا اعتقد انه يجوز لنا نحن الوقوف دون
المطالبة بحقوقنا المدنية .
( البقية على الصفحة ٩ )


