لبيبة ماضي هاشم، كاتبة شهيرة، صدرت مجلتها «فتاة الشرق» في مصر، ٢٩ مجلداً، ١٩٠٦ - ١٩٣٥. صفحاتها اكثر من عشرة الاف. وانشأت جريدة «الشرق والغرب» في سانتياغو دلاييرو، الارجنتين، في عامي ٢٣ و١٩٢٤. ولها ايضاً عدة مؤلفات.
وهي بيروتية المولد والنشأة. تلميذة مدارس الفرنسيين والانكليز والاميركان. زوجة عبده هاشم، من عين القبو، في سفح صنين. ابوها المعلم ناصيف ماضي، من كفرشيما. وامها راحيل كركبي من بيروت.
بدأ نبوغ لبيبتنا، باكراً جداً، برسائلها الشخصية، في التاسعة من عمرها. فتتمثل اهلها بعيدين عنها وتكتب لهم ما لا يصدق عن مثلها. وتكاتب عن زميلاتها التلميذات، ذويهن، اين ما كانوا، متفننة اساليب ومواضيع. حتى اسماها اخوها نجيب «مدام دي ستال» الصغيرة. واخذ يصلح املاءها وينشئها في الادب. وكان بكلوريوس علوم من جامعة الاميركان ومدير المعهد الثلاثي الاقمار.
في ربيعها الثاني عشر باشرت بترجمة روايتها الاولى «الغادة الانكليزية» كفرض مدرسي. وهي اولى مطالعاتها في غير كتب الدرس. ولما سئلت طبعها احجمت حياء. لكنها اصلحتها



