مع زميلاتي من ضيق المدرسة الى واسع
الحياة ، حاملة بين يدي لفافة بيضاء ،
سأجعل خطاياً صوب النور حيث يكمن
دعاؤك ويرقب قلبك ، سأقترب منك
شيئاً فشيئاً مخاطبة نفسك بنفسي مقبلة
شخصك بروحي ، آخذة منك عزماً
معطية اياك سروراً .. سنجد عندئذ ما
ضاع وتاه ، ونكون بالروح ما اراد
الله لنا ان نكون : الام والابنة ،
كالروح من الجسد ...
وعسى الهي عسى يأتي يوم نكون
فيه سويا : انت وماما وانا ...

٤٨
