تلك البلاد في هذه الحركة ... ولا غرو فهي اسوجية الاصل ! ونهاد بشوتي التي تعمل سكرتيرة في النقطة الرابعة ، برهنت عن تفكيرها العملي عندما تبادر الى ذهنها السؤال التالي الذي يتعلق بانسجام بيوتنا اللبنانية وهذا الاثاث ! فأكد لها المنصف ان هذه المفروشات تتناسب كل التناسب مع بيوتنا القديمة ... في عمرها فقط ... الا مع سقوفها العالية ، طبعاً ... وهذا العيب يصلح بسهولة عن طريق الالوان . اما كير فاظهرت اعجابها بلبنان السبّاق في اقتباس كل شيء فني ، على الاكيد ، والتبحّر فيه ... انك ترى في بيروت بنايات تمثل اخر ما توصل اليه الفن الهندسي الحديث من الخارج وفن التجميل من الداخل ! ثم اردفت تقول ان الاثاث الحديث يناسب البيوت الكبيرة والصغيرة على السواء . وما اختيار الفرش العصري والالوان العصرية الا قضية عاطفية تتوقف على الفرد وحالته النفسانية ..!
وكان المنصف يهزّ رأسه موافقاً حتى قاطعته ليلى تستفسر منه كيف يستطيع المرء ان يفرش غرفة صغيرة دون ان يشعر فيه بالضيق « والكركبة » ! فكانت نصيحته الوحيدة لها ان تستعمل اثاثاً قليلاً يقوم بعدة وظائف وان تحسن اختيار الالوان التي من ميزتها ان تظهر الغرفة اوسع مما هي .
لم يكن بدّ من ان نطرق الجهة المالية في حديثنا . هل اثاث
