


●تقول الاسطورة الفارسية ان المجوهرات والحجارة الكريمة هي من عمل الشيطان لأن الله لم يخلق شيئاً كالياً لا حاجة للبشر اليه ، اما الشيطان فقد لاحظ الى أي درجة بلغ اعجاب حواء بأزهار الفردوس ، وعكف على تقليد الوانها بالطين ، فكانت الحجارة الكريمة الاولى . ومذ ذاك وهذه الحجارة مصدر ألم ، وشر ، وطمع ...
●ان اقدم المجوهرات المعروفة هي اساور الملكة « زبر » ملكة السلالة المصرية الاولى ، وهي مصنوعة من الذهب والفيروز . ويجمع المؤرخون على ان حجر اليشب كان معروفاً في عهد سلالة شو الامبراطورية الصينية في القرن الحادي عشر قبل الميلاد . وكان في حوزة غيلهو الباريسي خاتم ذهبي يرقى تاريخ صنعه الى الألف الاولى قبل الميلاد ، وهو احد الخواتم الشهيرة التي تؤلف مجموعته الفنية الثمينة .
●الماس هو اكثر الحجارة الكريمة رواجاً ولكنه ليس أثمنها . فالزمردة تراوح قيمتها بين ثلاثة اضعاف واربعة اضعاف قيمة الماسة التي يجمعها ووزنها ، كما تبلغ قيمة الياقوتة الحمراء ( لون دم الحمام ) ضعفي قيمة الماسة من الوزن
●يقدر وزن الماس الموجود في العالم اليوم بخمسين طناً ، ويأتي بعده حجارة الياقوت ووزنها خمسة اطنان . اما الزمرد فهو أندر الحجارة الكريمة ، ولا يزيد وزن الموجود منه على طنين اثنين فقط ...
●يدعى متحف واشنطن انه يملك
اكبر الحجارة الكريمة في العالم ، ويقصد بذلك الياقوتة الصفراء الشقيقة وزنتها ١٥٣ باوند ، وقد اكتشفت في احد مناجم مقاطعة ميناس جيراس البرازيلية . وهي ذات لون بديع : ظاهرها ازرق ضارب قليلاً الى الصفرة ، وداخلها اصفر صفرة بلون العنبر .
●تفوق قيمة الماس الاحمر قيمة الياقوت . وقد كان القيصر بولس الروسي فخوراً بماسته الحمراء التي بلغ وزنها عشرة قراريط ، وقيمتها مئة الف روبل . فلما مات صاحبها غيلة العام ١٨٦٠ لم يسمع احد بها ، ولم يعرف مصيرها بعد .
●تعرف مهنة كل برازيلي صاحب مهنة حرة من نوع الخاتم الذي يضعه في اصبعه . فالأطباء يحملون خواتم فصوصها من الزمرد ، والمهندسون خواتم تحمل فصوصاً من الصفير ، ورجال القانون خواتم من الياقوت ، والاساتذة خواتم من العقيق الاخضر ، واطباء الاسنان خواتم من اليشب ، ورجال الاعمال خواتم من العقيق الوردي .