اثاث الغد . ورغبت ادفيك في معرفة ما اذا كان يوجد قاعدة عامة لتزاوج الالوان . فقالت كير ان كل ما تعلمته في المدارس من قواعد عامة لتزاوج الالوان قد طار من ذاكرتها وانها لا تتبع احداها بل تستعمل الالوان كما ترغب ... لان استعمال الالوان يصدر فقط عن عاطفة . فالالوان في الزي الحديث تتطلب شجاعة واقداماً وحباً للتغيير لا اكثر !
وظهرت على وجه المنصف علامات الاستنكار فانه مع كل اعتقاده بأن استعمال اللون مسألة عاطفية ، يعتبر ان القاعدة موجودة وراء كل الحريات المأخوذة في امتزاج الالوان في الزي الحديث ... الطبيعة والحالات غير الطبيعية تؤثر على استعمال الالوان . « فالتظليم » او الـ « Black out » ايام الحرب الماضية جعل رد فعل عند الانسان فكان الانطلاق نحو الالوان الزاهية الكثيرة القوية . فكان استعمال الاحمر مع الاصفر مع الازرق الى آخر ما هنالك من التزاوج الغريب والجميل ... واليوم يوجد رد فعل ثان نحو الالوان الهادئة . وسبب ذلك قوة الطبيعة عندنا . فالطبيعة القوية في الخارج تتطلب الالوان الهادئة في الداخل والعكس بالعكس .
فكانت كير وكنا كنا نهز رؤوسنا متعجبات موافقات على هذه التعليلات البسيطة المعقولة !
ما هي ، يا ترى ، الالوان الاكثر شيوعاً هذه السنة ؟ « هي الرمادي الذي يمتزج بسهولة مع كل الالوان ، والاسود
الذي هو آخر اتجاه في التزين المنزلي . » هذا ما قاله المنصف المنهك هذه الايام بتأثيث صالة وزارية تجمع بين الاسود والرمادي مع قليل من الابيض وبقعة صغيرة جداً من البرتقالي . كان انفعالنا الاول الاستنكار ، ولكن سرعان ما اعجبنا بتلك الخطوة الجديدة الطريفة !
وانحنت ليلى تستفسر كيف يمكن
للسيدة اتباع الجديد في تصميم اثاثها مع توخي الاقتصاد ؟
فابتسم كميل منصف واخذ يشرح كيف يمكننا باستعمال الالوان ، ان نضفي على بيوتنا الطابع العصري . فهي أي الالوان مع قليل من الاثاث تجعل من البيت مكاناً جميلاً يُسكن ، وهنا تنهد ثم قال : انه ينقصنا في لبنان معارض

