ولما سئلت عما وجدته من نتائج في رحلتها اجابت: «يؤسفني ما لمسته من فقر الشرق الأقصى في ادب الأطفال وينبئونني هنا بان الحال ليس افضل بكثير - انما يسرّني ان هنالك تباشير نهضة فنية في هذا المضمار وقد تعرّفت على نخبة من الشباب والشابات مؤهلة لقيادة هذه النهضة ورعايتها ...
«عندنا في الانكليزية عدد من الكتب عن اطفال الشرق انما كتبها امير كيون عاشوا في هذه البلاد ردحاً من زمن، ونحن نؤمن ان خير الكتب للأطفال هي التي يكتبها اهلها الاصليون ممن تبينوا تاريخها وتقاليدها. وفي اثر كتب من هذا الطراز نحن ..
«واعترافاً بأهمية ادب الأطفال في حياتنا ابتدع «مجلس كتب الأطفال» Children Book's Counsil الذي يضم ستين عضواً يمثلون دور النشر، فكرة «اسبوع الكتاب» يقام في اواسط تشرين الثاني من كل عام، تجنّد له قوى المدارس والمكتبات ودور النشر والاذاعات والصحف في حملة ايجابية لتعريف الوالدين على خير ما صدر من كتب الأطفال والاولاد وقد بدأ «اسبوع الكتاب» يجد طريقه الى كل بلد راق، فكانت لبنان السبّاق الى اقتباس هذه الفكرة فاقامت مدرسة الجالية الاميركية معرضاً للكتاب عشية الثاني والعشرين من تشرين الثاني الماضي ودعت اليه بعض المؤلفين الموجودين في بيروت للتعرّف الى الوالدين والتحدث عن الدور الذي تلعبه الكتب في حياة الاولاد - ولنا كبير الامل بان يتنبّه لأهمية الفكرة سائر بلدان الشرق العزيز.»
