ذكراهن
ثلاث أديبات . منا .
خسرناهن . في عامين . في ٢٧ / ٩ ١٩٥٣ و ١٤ / ٨ / ٥٤ و ٧ / ٨ / ٥٥ .
سلمى صائغ ١٨٨٩ - ١٩٥٣ .
جوليا طعمة دمشقية ١٨٨٠ - ١٩٥٤ .
روز عطا الله شحفة ١٨٩٠ - ١٩٥٥ .
خدمن الإنسانية ٤٥ و ٥٠ و ٣٠ عاماً . جهدهن . علمنن وكتبن وخطبن . مجاهدات أعواماً في جمعياتهن .
سلمى « النسمات » ١٩٢٣ و « صور وذكريات » ١٩٤٦ و « بعض نواحي الخير في لبنان » ١٩٤٩ . ومعاهد « زهرة الإحسان » و « أخوات المحبة » و « العلمانية » . وجمعيتي « النهضة النسائية » ١٩٢٤ و « الاتحاد النسائي » .
جوليا « المرأة الجديدة » ١٩٢١ و « سمير الصغار » ١٩٢٥ و « النديم » ١٩٢٦ . ومدارس ، فرندس برمانا ، وحسناء المختارة ، والمقاصد الخيرية . وجمعيات « تهذيب الفتاة » ١٩١٠ و « جامعة السيدات » ١٩١٧ و « الاتحاد النسائي » ١٩٢١ و « الصليب الأحمر » .
روز « وحي الأمومة » ١٩٥٠ . و « نادي السيدات » في الشام و « الاتحاد النسائي اللبناني » .
ثلاثتهن على السواء نلن أوسمة الاستحقاق المذهب . في عام واحد ١٩٤٧ . ما أعز وأعذب ذكراهن .
جوجي نقولا باز
كتب ظهرت حديثاً
- نحو عربية ميسّرة - الدكتور أنيس فريحه - مهما كان رأي المتمسكين بالعربية كما جاءتهم والذين ينظرون إلى اللغة نظرتهم إلى الحرمات التي لا يجوز مسها ، فإنهم لن ينكروا ما في اللغة ، كل لغة ، من مرونة ، وما لتطور اللغة من علاقة وثيقة بالشعب الذي يتكلمها وبالفكر الذي تحمله .
بهذا الإحساس بالتطور ومرافقة الحياة في سيرها المتجدد يقف جهد الدكتور فريحه ليعبر عن فكر نيّر مشرق وعن رغبة في جعل اللغة سهلة التناول ، صافية التعبير والعبارة منبثقة من صميم الشعب الذي لم تكن اللغة إلا انعكاساً لنفسيته وتفكيره وأحاسيسه .
اللغة ، الميسّرة ، يريدها الدكتور فريحه مرآة عاكسة لا صورة بعد ما بينها وبين الأصل المنقولة عنه - الفكر .
من أجل كل هذا يصنع المعلم الكبير خطوطاً عامة لتسهيل اللغة ، وجعلها قادرة على التعبير عن الشعب في كل حالاته وطرق تفكيره .
قد يبدو ، حتى لطالبي التجدد والتطور ، والعاملين له ، أن الدكتور فريحه قد انطلق في نظرته حتى الحد الأخير ، مما جعل تحقيق نظرياته قريبة من المستحيل . ولكننا نستطيع أن نستفيد من كثير من الآراء القيمة التي وضعها المؤلف في تطوير لغتنا وتجديدها بما يتناسب مع متطلبات عصرنا وحاجاته .
أما القسم الآخر ، فالتاريخ ، تاريخ الفكر واللغة ، حكمه الذي قد لا يلحقنا نحن أبناء هذا الجيل .
- زوايا - مجموعة قصص صدرت عن دار المعارف بمصر للسيدة سلمى الحفار الكزبري - وهي صور شيقة مستمدة من وجوه المجتمع السوري - قديمة وحديثة رسمتها بريشة امرأة فنانة آذى حسها الرهيف ما تختبط فيه أوساطنا الاجتماعية من آفات تقليدية وخرافية - ويواكب المؤلفة التوفيق إذ تتحدث عن مشاعر المرأة وصراعها العاطفي الذي تحدّ منه التقاليد المعترف بها ، فتشير إليها برفق وتفهم دون إسراف في الوعظ ، شأن بعض القصاصين الاجتماعيين .
زوايا - لسلمى الحفار الكزبري ، حكايات الأسرة العريقة - حكايات الجدة التي لا تشيخ ولا تملؤها إسماع الصغار .. ولا الكبار .
- ٤ نساء - للآنسة ناجية حمدي -
في أدب العراق الجديد ومضات منيرة تحوّلت عند بعض الأدباء إلى فجر ينمو ويزهو بالحلو الممتع والعميق المفيد ، وفي كتاب ناجية حمدي بعض الومضات التي لم تصبح فجراً ..
أخالها تأثرت بألف ليلة وليلة حتى بدأت كتابها باستطرادات جعلت من قصة واحدة مجموعة قصص مما لا يحتمله نفس الأقصوصة القصيرة -
وكأن المؤلفة تحاول أن تجعل من هذه القصص أداة لنقل أفكار تقلقها أو تؤمن بها ، أو نظريات علمية وتربوية أطلّت من خلالها على مجتمع يرسف بالخرافات وهذا كله جيد إلا إذا برز في القصة حتى طغى على الفن القصصي الذي يقوم على البناء الفني من سرد وتصوير وأحاسيس ، لا يجوز أن يطغى أحدها على الآخر .
٤٨