تركه شيئاً فشيئاً حين تخبو شعلة الشباب ، وتتضاءل خفة الحركة .
يرجع تاريخ هذا الفن في البلاد الاوروبية الى القرن السادس عشر حين بدأ ينتشر من ايطاليا الى فرنسا والمانيا ثم الى روسيا ، لم يصل الى لبنان الا في السنة ١٩٣٠ والفضل في ذلك راجع الى تعريج بعض نجوم هذا الرقص على لبنان اثناء رحلاتهم الفنية . فأنشأت الراقصة بتروفسكي بيتاً للرقص الكلاسيكي تدرّج فيما بعد الى معهد . ثم كانت السيدتان بلينغ في الاكاديمية اللبنانية سنة ١٩٤٥ ، وستوك الهنغارية الاصل سنة ١٩٤٨ وماريا تريزيا سيلفي ، الالمانية سنة ١٩٤٩ وايلينا ايماز سنة ١٩٥٢ وحديثاً الآنسة فرتاديان وهي من تلامذة ستوك .
شهدت بيروت اول ظهور مسرحي سنة ١٩٤٠ وبدأت الحفلات السنوية التي تعرفنا ببراعم نجوم هذا الفن - نجوم مستقبل قريب قريب : منهن ناديا صيقلي وفاليري صروف وسامية صعب من معهد سيلفي ينتقلن اليوم من لوحة الرسم الى خشبة الرقص ، ومي صيقلي التي توفق بين عبادة الاسنان وعبادة الفن ، ومارغريت يوبسون من تلامذة ايماز التي غالباً ما تقرن الكلاسيكي بالاسباني ، وليلى ريز وسلوى عون وايلن مالك من معهد ستوك وغيرهن صغار صغار لا يتجاوزن العاشرة والى ذلك يتهادين بغنج مع الالحان ...
من هؤلاء « البراعم النجوم » تحدثت الى ثلاث حول رأيهن في « الباليه » ...
ليلى ريز : طالبة بالجامعة الاميركية ، منذ ست سنوات في معهد سيلفي ، ترى الباليه فناً بحد ذاته لا رياضة جافة .


