



طال حديث الصحف في الآونة الاخيرة وتنوّعت التأويلات حول خطبة الامير رينيه دي موناكو على النجمة السينمائية غريس كالي. اما القصة الحقيقية فقد ظلت مكتومة حتى الآن... اين تقابل امير موناكو بالنجمة الحسناء؟ وكيف تحابا؟
التقيا في مرفأ موناكو؟
انها مجرد صدفة. نحن في تموز ١٩٥٤. الوقت ظهر وفي الصباح ذهب رينيه كعادته لصيد السمك، في زورقه الخاص، مرتدياً لهذه المناسبة بدلة عتيقة كالتي يلبسها عادة صيادو السمك، واتجه نحو المرفأ..
كان اول ما وقع عليه نظره عندما قفز على الرصيف بعض السينمائيين - حوالي الستة اشخاص - قرب المطعم المسمى «لارسكاس» - كانوا مع آلاتهم للتصوير يلتقطون بعض المناظر، وعندما شاهدوه، عرفوه للحال، وانحنوا باحترام للسلام عليه. وابلغوه انهم سيأخذون بعض المشاهد لفلم من انتاجهم ...
وبين الجماعة كان غاري غرانت وزوجته يتغديان في المطعم ومعهما صديقة ... ولم تكن هذه الصديقة سوى غرايس كالي نفسها! وقد كان للقائها مع امير موناكو معنى عميق هز مشاعر الاثنين معاً - وسجل هذا اللقاء نقطة تحوّل هامة في حياة الامير.
وبدآ يتكاتبان، وقيل ان الرسائل التي كانت غرايس تبعثها الى الامير تارة من هوليود وطوراً من نيويورك كانت من اللون الرمادي الغامق ومعنونة كما يلي:
«الى امير موناكو - القصر الملكي - امارة موناكو» وكان هو حريصاً على تسلم الرسائل بنفسه دون ان تمر على سكرتيره الخاص المكلف ببريده وفض غلافاته.
كان اعلان خطبة الامير اعظم هدية لشعب موناكو، بمناسبة عيد الميلاد، فهناك امر لا بد من التحدث عنه وهو ان هذه الامارة الصغيرة الواقعة